الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
556
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بن غزوان الضبي ثقة ، ويبعد ان يكون هو الذي يروى كثيرا عن أبي الصباح الكناني ولأحتمال غيره يعد الحديث به مجهولا ، انتهى . وفي ( حاشية النقد ) : الظاهر أن محمد بن الفضيل الذي روى عن أبي الصباح الكناني ، وروى عنه الحسين بن سعيد كثيرا هو هذا لا محمد بن الفضل بن غزوان الثقة فإنه من أصحاب الصادق عليه السّلام كما لا يخفى . وكيف ما كان فقد ضعف المحقق في ( نكت النهاية ) في بحث العدد محمد بن الفضيل الذي يروى عن أبي الصباح الكناني ، انتهى . وفيه في المتن : ولا يبعد ان يكونوا واحدا . وفي « تعق » : عده المفيد ره في الرسالة من فقهاء الأصحاب ، وقد مر في زياد بن المنذر فراجع . وقال الفاضل التستري في حاشيته على ( التهذيب ) الذي يفهم من الصدوق في الفقيه حيث روى عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح ، ثم ذكر طريقه إلى محمد بن الفضيل صاحب الرضا عليه السّلام ولم اعرف في كتب الرجال من أصحاب الرضا عليه السّلام من يوصف بالبصرى بل انما وصف بالأزدى وبالكوفي وضعف ، انتهى . أقول : الظاهر أن في نسخته من ( يه ) سقطا فان الذي وصفه بصاحب الرضا عليه السّلام والبصري هو محمد بن القاسم بن الفضيل الآتي نعم لا يبعد اطلاق محمد بن الفضيل عليه أيضا ، والقرينة عليه رواية محمد بن خالد البرقي أو عمرو بن عثمان أو سعد بن سعد عنه ، أو يروى عن الحسن بن الجهم هذا والذي يروى عن أبي الصباح روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى في الصحيح ولم تستثن روايته ، ويروى عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع ويكثر فتأمل ، وكذا أحمد بن محمد والحسين بن سعيد ومحمد بن عبد اللّه بن زرارة . وفي ( النقد ) ويروى عنه يعنى ابا الصباح محمد بن الفضيل كثيرا ويحتمل ان يكون محمد بن الفضيل هذا هو محمد بن القاسم بن الفضيل الثقة لان الصدوق يكثر الرواية عنه عن أبي الصباح ، وذكر في المشيخة طريقه إلى محمد